حميد بن زنجوية
88
كتاب الأموال
يعني قرابة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فما كان لله وللرسول فهو لقرابة النبي صلى اللّه عليه وسلم ولم يأخذ النبي صلى اللّه عليه وسلم من الخمس شيئا ، والرّبع الثاني لليتامى ، والرّبع الثالث للمساكين ، والرّبع الرابع لابن السبيل ، وهو الضيف الفقير الذي ينزل بالمسلمين « 1 » . ( 78 ) أنا حميد ثنا النضر بن شميل أخبرنا شعبة عن أبي جمرة عن ابن عباس أنّ وفد عبد القيس لما أتوا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أمرهم بالإيمان ، ثمّ قال : هل تدرون ما الإيمان بالله ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وتؤتوا « 2 » من المغانم الخمس « 3 » . ( 79 ) أنا حميد حدثني عبد الرحمن بن حفص أنا زياد بن عبد الله البكّائي عن محمد بن إسحاق قال : كتب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله صلى اللّه عليه وسلم النبيّ ، إلى الحارث بن عبد كلال ، وإلى نعيم بن عبد كلال ، وإلى النّعمان قيل ذي رعين ومعافر وهمدان . أما بعد ذلكم ، فإني أحمد إليكم الله / الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم ، فلقينا بالمدينة ، فبلغ ما أرسلتم به وخبرنا ما قبلكم ، وأتانا بإسلامكم وقتلكم المشركين ، وأنّ الله قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله
--> ( 1 ) كرره ابن زنجويه برقم 1225 . وأخرجه أبو عبيد 21 ، 408 ، والطبري في التفسير 13 : 551 ، طح 3 : 276 عن عبد الله بن صالح بهذا الإسناد نحوه . وهذا الإسناد ضعيف لأجل عبد الله بن صالح ومعاوية بن صالح - وقد تقدما - ، ولأجل عليّ بن أبي طلحة ، فإنه لم ير ابن عباس . قاله الحافظ في التقريب 2 : 39 وقال عنه : ( صدوق قد يخطئ ) . وعبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عمّ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ومات سنة 68 بالطائف . وهو أحد الصحابة المكثرين والعبادلة الفقهاء . انظر التقريب 1 : 425 ، والإصابة 2 : 322 . ( 2 ) كذا في الأصل وفي صحيح البخاري . وفي بعض روايات البخاري ( 2 : 32 ) ( وتعطوا ) . قال الحافظ في الفتح 1 : 184 : ( وهو منصوب بتقدير أن ) . ( 3 ) أخرجه خ 9 : 111 من طريق النضر بن شميل بهذا الإسناد مثله ثم أخرجه خ 1 : 21 ، 32 ، 5 : 213 ، 9 : 197 ، م 1 : 47 ، د 4 : 219 ، حم 1 : 228 ، وأبو عبيد 19 ، 20 من طرق أخرى عن شعبة وعن أبي حمزة ( واسمه نصر بن عمران ) به .